النتيجة الثالثة
إن هذه الكلمة صارت سبباً دون تدوين وصية رسول الله صلّى الله عليه وآله والحيلولة دون الخير العظيم المنتظَر منها ، فهذه الكلمة وقفت حائلًا دون كتابٍ وصفه رسول الله صلّى الله عليه وآله بالعاصم عن الضلالة ( لن تضلّوا بعده أبداً ) وكفى بهذه العبارة النبوية بياناً لما فاتنا بسبب تلك الكلمة العمرية .