مطلقاً بلا قيد أو شرط ، وإنّما هو من قبيل قوله تعالى : (
ادعوني استجب لكم
) ( غافر : 60 ) ، وقوله : (
أجيب دعوه الداع إذا دعان
) ( البقرة : 186 ) ، فكما أنّ الدّعاء لا يحقّق الإجابة إلّا بعد تحقّق جميع الشروط وارتفاع عامّة الموانع ، كذلك في المقام ؛ من هنا قيل : إنّ هذه
القضايا المستعملة في هذه المواقف كلّها في الاصطلاح طبيعيّة مهملة لا حقيقيّة عامّة ، فإذا قيل ( ان الصلوه تنهى عن الفحشاء والمنكر ) فليس معناه أنّ كلّ صلاة تكون كذلك ضرورة . . . وإنّما لها شروط خاصّة كما هو المحرّر عند أهله .
اللباب في تفسير الكتاب — صفحة 184
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٨٤