الوصول إلى بلده ، فلا يجب عليه الرجوع إلى مكّة والرمي في نفس الوقت والسنة ، بل يجب أن يرجع إلى مكّة في السنة القادمة فيرمي بنفسه أو يستنيب غيره للرمي عنه .
في آداب ومستحبّات الرمي
في رمي الجمرات آداب ومستحبّات يحسن للحاجّ مراعاتها ، وهي من ناحيتين :
الناحية الأولى : من قبل الرامي نفسه ، فيستحبّ له أن يكون على طهارة ، وأن يرمي جمرة العقبة وهو مستدبر القبلة ، ويرمي الجمرتين الأخريين وهو مستقبل للقبلة . كما ويستحبّ أن يكون الرامي على بعد عشر خطوات إلى خمس عشرة خطوة عن الجمرة عند الرمي .
الناحية الثانية : نفس عملية الرمي ، فيستحبّ للرامي أن يضع الحصاة على إبهامه ويدفعها بظهر السبّابة ، ويستحبّ له الدعاء حال جمع الحصيّات في يده ويتهيّأ للرمي فيقول :
( اللَّهُمَّ هذه حُصَيّاتي فَاحصهِنَّ لي وَارْفَعهُنَّ في عَمَلي ) .
ويستحبّ له أن يقول في كلّ رمية :
( الله أكبر ، اللّهُمَّ ادْحَرْ عَنِّي الشَّيطانَ ، اللَّهُمَّ تَصديقاً بِكتابِكَ ، وعلى سُنَّةِ نَبِيِّك ، اللهُمَّ اجعَلهُ لي حَجّاً مَبروراً وعَمَلًا مَقْبولًا وَسَعْياً مَشْكُوراً وَذَنباً مَغفُوراً ) .
وإذا انصرف الحاجّ من الرمي إلى منزله في منى قال : ( اللَّهُمَّ بِكَ وَثِقْتُ ، وَعَلَيكَ تَوَكَّلتُ ، فَنِعمَ الرَّبُّ ، وَنِعمَ المَولى ، وَنِعمَ النَّصير ) .
الواجب الثاني في منى : الذبح أو النحر
الواجب الثاني في منى هو الذبح أو النحر ، وهو واجب