الجواب : كلّ ذلك جائز إذا كان الحصى يصل إلى الأحواض الموجودة تحت الجمرة .
الخلل في الرمي ونسيانه
إذا نسيَ الرمي وتذكّر بعد ذلك ، فله عدّة صور :
الصورة الأولى : إذا تذكّره قبل الطواف بالبيت ، فحينئذ يرجع إلى الجمرة ويرميها ولا شيء عليه .
الصورة الثانية : إذا تذكّره بعد الطواف بالبيت ، فله حالتان :
الحالة الأولى : إذا تركه عن نسيان أو جهل وتذكّره بعد الطواف بالبيت ، فيجب عليه الرجوع إلى الجمرة ورميها ، ولا يعيد الطواف ، والإعادة أفضل .
الحالة الثانية : إذا تركه عن علم وعمد وأراد الإتيان به بعد أن أدَّى الطواف ، فيجب عليه إعادة الطواف بعده .
الصورة الثالثة : إذا لم يرمِ يوم العيد لنسيان أو جهل حتّى انتهى اليوم - أي العاشر من ذي الحجّة - فهنا ثلاث حالات :
الحالة الأولى : أن يتذكّر أو يعلم قبل يوم الثالث عشر من ذي الحجّة ، فحينئذ يجب عليه الرجوع إلى منى ورمي جمرة العقبة بعنوان رمي جمرة العقبة الفائت ، ولا شيء عليه .
الحالة الثانية : أن يتذكّر أو يعلم بعد يوم الثالث عشر من ذي الحجّة ، فحينئذ يجب عليه الرجوع إلى منى ورمي جمرة العقبة ، ويجب أن يعيد الرمي في السنة القادمة بنفسه أو بنائبه .
الحالة الثالثة : أن يتذكّر أو يعلم بأنه لم يرمِ بعد الخروج من مكّة أو بعد