جديد .
يجوز أثناء السعي الجلوس للاستراحة وشرب الماء والإجابة على الهاتف والتحدّث في أمور دنيوية ، كما لا يجب الالتزام بذكر معيّن فيه . وإن كان الأولى الاشتغال بذكر الله تعالى والدعاء .
في آداب السعي ومستحباته
وردت الروايات الشريفة الحاثّة على بعض المستحبّات في السعي ، وهي كالآتي :
ينبغي أن يكون الساعي على طهارة من الحدث والخبث ، وأن يسعى مشياً بدل الركوب ، وإن كان كلاهما جائزاً . وجاء في الروايات أيضاً استحباب إطالة الوقوف على جبل الصفا . ويستحبّ أن يصعد على جبل الصفا وينظر إلى الكعبة ، ويتوجّه بالنظر إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود ، ويحمد الله ويثني عليه ويتذكّر آلاء الله ونعمه ثمّ يقول : ( اللهُ أكْبَر ) سبع مرّات ، و ( الحَمْدُ لله ) سبع مرّات ، و ( لا إلهَ إلَّا اللهُ ) سبع مرّات ، ويقول ثلاث مرّات :
( لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، يُحْيي وَيُميتُ ، وَيُميتُ وَيُحْيي ، وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الخَيْرُ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ ) .
ثم يصلّي على محمّد وآل محمّد ، ثمّ يقول ثلاث مرّات :
( اللهُ أكْبَرُ عَلى مَا هَدانا ، وَالحَمْدُ للهِ عَلى مَا أَوْلانا ، وَالحَمْدُ للهِ الحَيِّ القَيُّومِ ، وَالحَمْدُ للهِ الدائِمِ ) .
ثم يقول ثلاث مرّات :
( أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وَأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، لا نَعْبُدُ إلّا إيّاهُ ،