جلس طويلًا وفاتت الموالاة فقد بطل طوافه ولزمته إعادة كلّ الطواف من جديد ، إلّا إذا كان ذلك بعد إتمام الشوط الرابع ، فيكمل ولا يعيد .
نقصان الطواف والأشواط
إذا نقص الطائف من طوافه سهواً ، أو نسياناً ، فله عدّة حالات :
الحالة الأولى : إذا تذكّر ذلك في الأثناء وقبل فوت المولاة ، وجب عليه إكمال النقص ولا شيء عليه .
الحالة الثانية : إذا تذكّر ذلك بعد فوات الموالاة أو بعد الخروج من المطاف ، فله عدّة صور :
الصورة الأولى : إذا كان المنسيّ شوطاً واحداً ، رجع إلى المطاف وأتى به وصحّ طوافه .
الصورة الثانية : إذا كان المنسي أكثر من شوط واحد وأقلّ من أربعة أشواط ، رجع إلى المطاف أيضاً وأتى بالنقص وصحّ طوافه أيضاً . والأفضل إعادة كلّ الطواف من جديد .
الصورة الثالثة : إذا كان المنسي أكثر من أربعة أشواط ، بحيث لم يكمل النصف ، وجبت عليه إعادة الطواف من جديد .
الصورة الرابعة : في كلّ الصور المتقدّمة ، إذا لم يتمكّن من الرجوع إلى المطاف للإتمام ، ولو بسبب أنّه تذكّر الخلل بعد أن رجع إلى بلده أو في الطريق ، فحينئذٍ يجب عليه أن يستنيب غيره ليطوف عنه ، ولو عن طريق الاتّصال بالهاتف ، ويتمّ حجّه .
إذا ترك المكلّف الطواف نسياناً ، فله عدّة صور :