ركعتان ، كصلاة الصبح . وفي الصلوات المندوبة ركعة واحدة ، وهي ركعة الوتر ، على ما يأتي بيانه في صلاة الليل .
على العموم ، فالركعات هي : الوحدات والأجزاء الأساسية التي تتكوّن منها الصلاة . ويستثنى من ذلك : الصلاة على الأموات ؛ فإنّها مكوّنة من تكبيرات لا من ركعات ، وليست هي صلاة إلّا بالاسم فقط ، وقد تقدّمت كيفيتها وأحكامها .
والركعة الأولى من كلّ صلاةٍ - باستثناء صلاة الآيات وصلاة العيدين - يمكن أن تؤدّى كما يلي :
ينوي الإنسان أنّه يصلّي قربةً إلى الله تعالى .
ويبدأ بتكبيرة الإحرام فيقول « الله أكبر » ، وبذلك يدخل في الصلاة .
ثمّ يقرأ فاتحة الكتاب ( السورة الأولى في المصحف الشريف ) .
ويقرأ بعدها سورةً ، وبسمّى ذلك بالقراءة .
ثمّ يركع بأن ينحني على نحوٍ تصل أطراف أصابعه إلى ركبتيه ، ويقول «
سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظيمِ وَبِحَمْدِه
» ، ويسمّى ذلك بالذكر .
ثمّ يرفع رأسه وينتصب واقفاً .
وبعد ذلك يسجد واضعاً كفّيه وركبتيه وإبهاميه على الشيء الذي يصلّي عليه ، وواضعاً جبهته على ترابٍ أو خشبٍ أو ورقٍ ونحو ذلك ، ويقول في سجوده : « سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعلى وَبِحَمْدِه » ، ويسمّى ذلك بالذكر .
ويرفع رأسه جالساً منتصباً .
ثمّ يسجد مرّةً ثانيةً ويقول كما قال في الأولى .
ويرفع رأسه كذلك .
وبهذا تكمل ركعة واحدة .
الفتاوى الفقهية — صفحة 249
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٤٩