أن يوضع مستلقياً على ظهره مستور العورة بأكفانه أو بشيءٍ آخر إن تعذّر الكفن .
أن يستقبل المصلّي القبلة .
ويقف خلف الجنازة محاذياً لها غير بعيد عنها ، ورأس الميّت إلى جهة يمين المصلّي ، مع عدم الحائل بين المصلّي والميّت
أن تكون الصلاة من قيامٍ لا من قعودٍ إلّا لمبرّر شرعي .
المسألة 305 : ليست الطهارة شرطاً في صحّة الصلاة على الميّت ، فتصحّ ممن لم يكن على وضوء ، ومن الجُنب ، وممن كان بدنه أو ثوبه نجساً ، كما أنّ إباحة اللباس ليست شرطاً فيها ، ولا إباحة المكان .
كيفية الصلاة
المسألة 306 : متى تمّ ما استعرضناه من شروط ، نوى المصلّي أنّه يصلّي على الميّت قربةً إلى الله تعالى ، وكبّرَ خمساً بعدد الفرائض اليومية ، ويأتي بعد التكبيرة الأولى بالشهادة لله بالوحدانيّة ، ولمحمّد ( ص ) بالرسالة ، وبعد الثانية يصلّي على النبيِّ المختار وآله ، وبعد الثالثة يدعو للمؤمنين والمؤمنات ، وبعد الرابعة يدعو للميّت ، ثمّ يختم بالخامسة .
المسألة 307 : لابدّ من التتابع وعدم الفاصل بين التكبيرات الخمس وما يتبعها من شهادةٍ وصلاةٍ على النبي وأدعية ، ولابدّ من هذا التتابع لحفظ هيئة الصلاة وصورتها . ومن أجل ذلك أيضاً يُترك الكلام الخارج منها ، وفعل أيِّ شيءٍ تنمحي معه صورتها ، وتذهب بهيبة الدعاء والتضرّع لله .
أحكام تتعلق بصلاة الميت
المسألة 308 : إذا كان الميّت من ذوي الكرامة والمنزلة العليا في الدين ،