العلاقات وهكذا .
من هذه النقطة بالذات يسجّل السيّد الطباطبائي افتراق النظرية الإسلامية عن النظرية الغربية .
مشروع مفاتيح « الميزان »
كسّار : ما هو مغزى مبادرتكم لتدريس تفسير « الميزان » في الحوزة العلمية ؟
الحيدري : يعلم الله أني عندما بدأت تدريس « الميزان » كان الهدف أن أعطي للطالب مفاتيح هذا التفسير . فأنا أعتقد أنّ الأجزاء الأربعة أو الخمسة الأولى من هذا التفسير تمثّل الأسس والقواعد التي تنتظم التفسير بتمامه ، لذلك فإنّ من يقف على هذه الأجزاء تكون بيده مفاتيح الأجزاء الأخرى .
كسّار : وماذا على صعيد الثقافة العامّة خارج نطاق الحوزة العلمية وأروقتها ، هل فكّرتم بشيء يفيد في فتح المغاليق الفكرية والمنهجية في هذا التفسير ؟
الحيدري : كنت أهدف عندما أقف على مفاهيم « الميزان » أن أستخرج منه ما أستطيع من المفاهيم العقائدية المهمّة ذات البُعد
العلمي والتربوي والأخلاقي ، يعني ذات البعد الذي يترتّب عليه ) ينبغي ( و ) لا ينبغي ( ، وأجعلها في كرّاسات مستقاة من هذا التفسير ، ولكن بلغة واضحة .