الميزان في تفسير القرآن
يقول الطهراني في « مهر تابان » : « عندما كان العلّامة الطباطبائي في تبريز ، كتب تفسيراً للقرآن الكريم ، بدأه من أوّل المصحف وانتهى به إلى سورة الأعراف ، كان تفسيراً مختصراً ، انطلق من خلاله وعلى أساس المادّة التي جمعها في إعطاء دروس تفسيرية للطلّاب . بيد أنّ الفكرة اكتسبت فيما بعد صورة أُخرى في ضوء الحاجة لكتابة تفسير موسّع يلبّي الاحتياجات المعاصرة ، ويلتزم بملاحظة الجوانب التاريخية والفلسفية والأخلاقية والبحوث الاجتماعية والروائية ذات الصلة بالتفسير ، على أن يتمّ إنجاز المشروع بطراز حديث وشكل معاصر .
لقد وفّقه الله لإنجاز هذا المشروع ، حيث كتب تفسيراً بعنوان « الميزان في تفسير القرآن » في عشرين مجلّداً . بدأ بكتابة هذا التفسير سنة 1374 ه - ، وأنهاه في ليلة القدر 23 رمضان 1392 ه - ، وكان يسير في خطّ واحد ويجمع بين كتابة هذا التفسير ، وبين تدريسه لطلّاب الحوزة العلمية في مدينة قم ، حيث كان يستفيد من درسه في التفسير كثير من الفضلاء وطلّاب الحوزة » « 1 » .
هامش
( 1 ) العلّامة الطباطبائي ، ملامح في السيرتين : ص 349 . .