البحث الثامن الصفات السلبية
ألِفت الدراسات التوحيدية تقسيم الصفات الألوهية إلى ثبوتية وسلبية ، والثبوتية إلى صفات ذاتية وفعلية كما مرّ معنا تفصيلًا في تضاعيف البحوث السابقة .
بعد أن غطّى الكتاب البحث في الصفات الثبوتية ذاتية وفعلية ، صار من
المناسب إعطاء فكرة عامّة وسريعة عن الصفات السلبية ومتابعة ذلك في إطار المحورين التاليين :
المحور الأوّل : تحديدات نظرية ومنهجية تشمل معنى الصفات السلبية والمقصود منها .
المحور الثاني : تطبيقات نقلية تهدف إلى إشباع المفهوم من خلال جولة في النصوص الروائية والأمثلة التي تحفّها .
المحور الأوّل : تحديدات نظرية
قد يعبّر عن الصفات الثبوتية التي تثبت لله سبحانه بالصفات الجمالية ، على حين يُعبّر عن الصفات السلبية التي تُنزّه الذات الإلهية عن الاتّصاف بها بالصفات الجلالية أو التقديسية ، وذلك في استيحاء يعود إلى قوله جلّ جلاله : تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِى الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ « 1 » ، حيث يستفيد بعضهم بأنّ « الإكرام »
هامش
( 1 ) الرحمن : 78 .