والسلوكى .
على هذا ليست المسألة تضخيم الإمامة والغلوّ فيها أو الانتقاص من التوحيد وتقليل رصيده ، فضلًا عن أن تكون الإمامة بديلًا للتوحيد ، بل المسألة أن لا سبيل إلى معرفة الله ولا طريق لعبادته سبحانه والانقياد إليه والخضوع له إلّا بمعرفة هؤلاء الكرام ، ذلك
« أنّه مَن أتى البيوت من أبوابها اهتدى ، ومن أخذ في غيرها سلك طريق الردى »
كما في الحديث الشريف .
ومن يرمى هذا المنهج بتضخيم الإمامة إنّما يعيش مشكلة في التوحيد ، إذ هو صغّر الله ( جلّت قدرته ) وقاسه على تصوّراته وما ينتجه عقله من أوهام ومن صفات المخلوقين . ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العلىّ العظيم !
التوحيد (بحوث في مراتبه ومعطياته) — صفحة 461
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٦١