الله إذا شاء شيئاً أراده ، وإذا أراد قدّره ، وإذا قدّره قضاه ، وإذا قضاه أمضاه
» « 1 » .
في رواية أخرى عن يونس ، عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام قال :
« لا يكون إلّا ما شاء الله وأراد وقدّر وقضى .
قلت : فما معنى شاء ؟ قال :
ابتداء الفعل
. قلت : فما معنى أراد ؟ قال :
الثبوت عليه .
قلت : فما معنى قدّر ؟ قال :
تقدير الشئ من طوله وعرضه .
قلت : فما معنى قضى ؟ قال :
إذا قضى أمضاه ، فذلك الذي لا مردّ له »
« 2 » .
في نصّ روائىّ آخر عن الإمام أبى عبد الله جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام ، قال :
« إنّ الله إذا أراد شيئاً قدّره ، فإذا قدّره قضاه ، فإذا قضاه أمضاه »
« 3 » .
عن الكليني ، عن ابن عامر ، عن المعلّى ، قال : « سُئل العالم عليه السلام : كيف علم الله ؟ قال :
عَلِمَ وشاء وأراد وقدّر وقضى وأمضى ، فأمضى ما قضى ، وقضى ما قدّر ، وقدّر ما أراد . فبعلمه كانت المشيئة ، وبمشيئته كانت الإرادة ، وبإرادته كان التقدير ، وبتقديره كان القضاء ، وبقضائه كان الإمضاء . والعلم متقدّم على المشيئة ، والمشيئة ثانية ، والإرادة ثالثة ، والتقدير واقع على القضاء
بالإمضاء »
« 4 » .
تفرز هذه النصوص عدداً من المعطيات يمكن متابعتها كما يلي :
1
هامش
( 1 ) الحديث في « المحاسن » واللفظ في المتن عن : بحار الأنوار ، ج 5 ، كتاب العدل والمعاد ، باب القضاء والقدر ، ح 69 ، ص 122 .
( 2 ) الأصول من الكافي ، ج 1 ، كتاب التوحيد ، باب المشيئة والإرادة ، ح 1 ، ص 150 .
( 3 ) النصّ في « المحاسن » واللفظ في المتن عن : بحار الأنوار ، ج 5 ، كتاب العدل والمعاد ، باب القضاء والقدر ، ح 64 ، ص 121 .
( 4 ) الأصول من الكافي ، ج 1 ، كتاب التوحيد ، باب البداء ، ح 16 ، ص 149 148 .