باسمه تعالى : يجوز لهنّ ذلك مطلقاً في ليلة العيد ، واللَّه العالم .
س :
إذا استنابت المرأة فرمى عنها ثمّ علمت بعد الذبح والتقصير إنها كانت تتمكن من الرمي فماذا تصنع ؟
باسمه تعالى : : عليها إعادة الرمي أو قضائه فحسب وإن كانت عالمة بعدم جواز الاستنابة للرمي فعليها إعادة الذبح والتقصير أيضاً ، واللَّه العالم .
س :
إذا استنابت المرأة في الرمي مع القدرة جهلًا بالحكم أو الموضوع فما حكمها ؟
باسمه تعالى : : تقضيه ، واللَّه العالم .
س :
ما حكم الرمي بالنسبة للمرأة في الحالات التالية :
أ ) إذا علمت بشدة الزحام واحتملت الخلوة في الفترات اللاحقة ؟
باسمه تعالى : : لا بأس باستنابتها حينئذ ولكن لو أحرزت الخلوة لا بد أن ترمي بنفسها ، واللَّه العالم .
ب ) إذا علمت بشدة الزحام وعلمت بإمكان الخلوة بعد ذلك ؟
باسمه تعالى : : تنتظر وترمي في زمان الخلوة ، واللَّه العالم .
ج ) إذا استنابت مع القدرة جهلًا بالموضوع ؟
باسمه تعالى : : لا تجزي الاستنابة إلّا مع العجز عن المباشرة ، واللَّه العالم .
د ) إذا استنابت مع القدرة جهلًا بالحكم ؟
باسمه تعالى : : لا فرق بين الجهل بالحكم والموضوع ، واللَّه العالم .
س :
ما حكم من علم بخلل في الرمي بعد الذبح والحلق أو التقصير ؟
باسمه تعالى : : يعيد الرمي ولا شيء عليه ، واللَّه العالم .
س :
إذا علم بالخلل بعد الطواف والسعي ؟