ذكرتم في المناسك عدم جواز تأخير السعي إلى الغد إلّا لضرورة ، فلو أخره عامداً أو جاهلًا أو ناسياً فهل يلزمه إعادة الطواف وصلاته أم أنّه يأتي بالسعي فقط وهل حكمه في العمرة كالحج ؟
باسمه تعالى : : إذا أخره إلى الغد يعيد الطواف وصلاته ، واللَّه العالم .
س :
ما حكم من آخر السعي في العمرة أو الحج إلى اليوم الثاني أو الثالث لغير عذر ؟ وهل يترتب عليه بطلان الطواف ؟
باسمه تعالى : : نعم يعيد الطواف والصلاة قبل السعي ، واللَّه العالم .
س :
هل يجوز قطع السعي الواجب اختياراً والبدأة من جديد ؟
باسمه تعالى : : يجوز ذلك تكليفاً وإن كان الأحوط تركه ، واللَّه العالم .
س :
تفضلتم بعدم جواز تأخير السعي إلى الغد ، ولكن لو فرض أنه طاف قبل الفجر بساعات فهل يجوز له تأخير السعي إلى الظهر أو الليل أو قبل طلوع الفجر من اليوم الثاني مع اختيار ؟
باسمه تعالى : : الأحوط ان لا يؤخر السعي إلى ما بعد طلوع الشمس ، نعم إذا كان الطواف قبيل طلوع الشمس فلا بأس بالتأخير إلى الليل ، واللَّه العالم .
الزيادة أو النقيصة في السعي
س :
مولانا الجليل شخص باقٍ على تقليد السيد الخوئي ( قدّس سرّه ) وهو يعاني من مرض ( السكر ) ويشعر بتعبٍ شديدٍ عند المشي إلى مسافات طويلة وهو يسأل هل يستطيع أن يوكل شخصاً ما بالحج نيابة عنه علماً بأنه لم يحج قط في حياته ( وللعلم فهو ما زال على قيد الحياة ) ؟
باسمه تعالى : : إذا كان قادراً على المشي ولو راكباً كما هو حال السعي والطواف فلا يجوز له