ثمّ حصل له العلم بعددها ، هل يصح طوافه ؟
باسمه تعالى : : الأحوط إعادته بعد صلاة الطواف ، واللَّه العالم .
س :
لو حصل شك أثناء الطواف بين الأشواط وواصل وهو شاك ثمّ ارتفع الشك وأتم طوافه ؟ أو أنّه واصل طوافه على الشك وطاف سبعة أشواط محتملة وصلى صلاة الطواف وسأل إخوانه فأكدوا له صحة الطواف هل يكتفي بطوافه أم لا ؟
باسمه تعالى : : عليه الإعادة في الصورتين على الأحوط ، واللَّه العالم .
س :
الطائف ربّما يشك في عدد الأشواط ولكن يزول شكه بمجرد التروي ، فهل يضر ذلك بصحة طوافه ؟
باسمه تعالى : : لو زال شكه قبل أن يستمر في طوافه صح طوافه وإلّا فالأحوط إعادة الطواف بقصد الأعم من التمام والإتمام ، واللَّه العالم .
س :
إذا شك في عدد الأشواط وبنى على الأقل جهلًا بالحكم وأتم طوافه ثمّ شك بعد سنة في أن شكه السابق كان بين الستة والسبعة فما هو حكم طوافه ؟
باسمه تعالى : : إذا احتمل كونه سابقاً شاكاً بين السادس والسابع وأنه أتى بوظيفته آن ذاك يحكم بصحة طوافه السابق ، واللَّه العالم .
س :
إذا طاف المكلف ثمّ شك في الطواف قبل الصلاة هل يلتفت إلى شكه أم يبني على الصحة ؟
باسمه تعالى : : إن كان شكه في عدد الأشواط فعليه الاعتناء بهذا الشك ما لم يدخل في الصلاة ولم تفت الموالاة وإن كان شكه في الزائد على السبعة لم يعتن به كما لا يعتني به ان كان شكه من جهة أخرى ، واللَّه العالم .
س :
هل يسري حكم كثير الشك إلى من يشك كثيراً في عدد الأشواط في الطواف الواجب حول الكعبة المشرفة ومتى يصير الشخص كثير الشك في الطواف ؟