فى تضاعيفة من المقنعة و غيرها من كتبه الى ان قال و امّا الطريف الثّانى فى تزكيه فهو ما يرويه كافة الشيعة و يتلقّاه بالقبول من انّ صاحبالأمر - صَلوات اللَّه عَليه و عَلى ابآئه - كتب اليه ثلث كتب فى كل سنة كتاباً و كان نسخة عنوان الكتاب : للأخ السّديد و المولى الرّشيد الشيخ المفيد ابى عبداللَّه محمّد بن محمّد بن النّعمن ادام اللَّه اعزازه ، ثم ذكر بعض ما اشثملت عليه الكتب ممّا يدلّ على علوّ شأنه و ارتفاع مقامه ، ثمّ قال : و هذا او فى مدح و تزكيه و ازكى ثنآء و نظرية بقول امام الأمّة و خلف الأتمه . انتهى .
و قال فى مجالس المؤمنين : و هذه الأبيات منسوبه الى صاحب الأمر صَلوات اللَّه عَليه و علئ ابآئه - وُجدت مكتوبة على قبر الشيخ ( ره ) :
لا صوّتِ النّاعى بفقدك انّه * يومْ على ال الرّسول عظيم
ان كنت قد غُيبّتَ فى جدث الثرى * فالعدل و التّوحيد فيك مقيم
والقائم المهدى يفرج كلّما * تُلِيت عليك من الدّروس علوم
قال صاحب الحدايق بعد نقل هذه الأبيات عنه : و ليس هذا بيعَيد بعد خروج ماخرج عنه عليه السّلام من التّوقيعات للشيخ المذكور المشتمله على مزيد التّعظيم و الاجلال . ثم ذكر نسخ التّوقيقات عن للشيخ ابى منصور ، احمد بن ابيطالب الطبّرسّى فى كتاب الأحتجاج . هذا و انّ مناقب الشّيخ - روّح اللَّه روحه - كثيرة و فضايله جمّة لا يتسّع المقام ذكرها و انّها مشهورة و فى القليل منها كفاية . و اللَّه وَلىّ التّوفيق .