و هل تبتغى للعز مرى ترومه * الى غيره تنميه أوكل رائم
مآثر مجد لاترى عنه غيرهم * سوى صلف يقتاده بالمحاطم
بنى الله بيتاً فىالورى لم تسامه * رفيعالسموات الرفيع الدعائم
و ما الغيث القطرة من سماحهم * قبل فمنها ماج كل العيالم
و ماالشمس الاراحة من أكفهم * تضىء ترى أنوارها فى المعالم
تدور متى ما غاب منهم مشرق * يبادره بدر الليالى الا هايم
تحقق قلبى حب آل محمد * و عترته الاطياب من آل هاشم
أحب لحب المصطفى أهل بيته * أعزة قوم فى بيوت المكارم
شبيه النبى المصطفى و ابن بنته * و مهجة قلب المرتضى و الفواطم
ضجيع حسين فى الثرى قرب رمسه * لينبئ فيه عن امور عظائم
لينبئ أن لم يشف منه فؤاده * ليرحمه كل القلوب الرحائم
و كان اذا اشتاق الحسين لجده * شفى نظراً فى وجهه غير باسم
يظن بأن الموت يأتيه ظاميأ * قتيلأ على أيدى عبيد الدراهم
فان يتفوا تضريبه اول الوغى * فقد قطعوه آخراً بالصوارم
الى الله اشكو مالقى آل احمد * من النضر السوء القليلى المحارم
فما كان أجرأ للرسالة ما أتوا * به آل سفيان كثيرالجرائم
فماز ادهم الاالفخار يابن محمد * فقد عل فيهم حد أبيض قاضم
ثنى نحوهم خطاً وسيفاً مقرضباً * يزيل الاعادى من مقرالقوائم
يطيح من الابدان رأساً وأرجلًا * يبين الأعادى من محيط المعاصم
أباحسن أنت المعول إِننى * لأرجوك للحدثان عندالتقاسم
و أنت على حق و إنك ضارب * بسيف رسول الله عندالملاحم
و كم قد كشفت الهم عناواننى * تعودت منك الفضل ياذاالمكارم
كوه توحيد ( بررسى سير زندگي، افكار، آثار و ... سيد العارفين آيت الله سيد على آقا قاضى طباطبايى تبريزى (ره)) (فارسى) — صفحة 228
مساهمون: هادى هاشميان
ص٢٢٨