تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام عبادات (فارسى) — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
المنابر ، ويكون الكذب ظرفاً ، والزكاة مغرماً ، والفيء مغنماً ، ويجفو الرجل والديه ويبرّ صديقه . ثمّ قال : فعندها يكتفي الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، ويغار على الغلمان كما يغار على الجارية في بيت أهلها ، ويشبّه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ، ويركبن ذوات الفروج السروج ، فعليهم من امّتي لعنة اللَّه . ثمّ قال : إنّ عندها تزخرف المساجد كما تزخرف البيع والكنائس ، وتحلّى المصاحف ، وتطول المنارات ، وتكثر الصفوف والقلوب متباغضة ، والألسن‌مختلفة . ثمّ قال : فعند ذلك تحلّى ذكور امّتي بالذهب ، ويلبسون الحرير والديباج ، ويتّخذون جلود النمر صفافاً . ثمّ قال : فعندها يظهر الربا ، وتعاملون بالغيبة والرشا ، ويوضع الدين وترفع الدنيا . ثمّ قال : وعندها يكثر الطلاق فلا يقام للَّه حدّ ولن يضرّ اللَّه شيئاً . ثمّ قال : وعندها تظهر القينات والمعازف ، وتليهم شرار امّتي . ثمّ قال : وعندها يحجّ أغنياء امّتي للنزهة ، ويحجّ أوساطها للتجارة ويحجّ فقراؤهم للرياء والسمعة . فعندها يكون أقوام يتعلّمون القرآن لغير اللَّه فيتّخذونه‌مزامير . ويكون أقوام يتفقّهون لغير اللَّه ، ويكثر أولاد الزنا ، يتغنّون بالقرآن ، ويتهافتون بالدنيا . ثمّ قال : وذلك إذا انتهكت المحارم ، واكتسب المآثم ، وتسلّط الأشرار على الأخيار ، ويفشو الكذب ، وتظهر الحاجة ، وتفشي الفاقة ، ويتباهون في الناس ، ويستحسنون الكوبة والمعازف ، وينكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . إلى أن قال : فاولئك يدعون في ملكوت السماء الأرجاس الأنجاس » « 1 » . « از نشانه‌هاى برپايى قيامت ، تباه كردن نماز ، پيروى از شهوتها ، تمايل به هوا وهوسها ، بزرگ شمردن مال دنيا ، و فروختن دين‌به دنياست . دراين اوضاع است كه قلب مؤمن در درونش ذوب مىشود همچنانكه نمك در آب ذوب مىشود ، از اين كه منكر را مىبيند ولىنمىتواند آن را تغيير دهد . » سپس فرمود : « دراين زمان است كه منكر ، معروف و معروف ، منكر مىشود و خائن ، امين شمرده‌مىشود ، و امين ، خاين قلمداد مىگردد ، و دروغگو تصديق مىشود و راستگو تكذيب مىشود . » سپس فرمود : « در اين هنگام‌زنان به فرمانروايى مىرسند ، و كنيزان مورد مشورت قرار مىگيرند ، و كودكان بر منبرها مىنشينند ، و دروغ گفتن ظرافت به حساب مىآيد ، و زكات دادن ، غرامت شمرده مىشود و دريافت في ، غنميت دانسته مىشود ، و انسان به پدر و مادرش جفا مىكند و به دوستش نيكىمىكند . » سپس فرمود : « دراين اوضاع است كه مردان از نظر شهوت به مردان ، و زنان به زنان اكتفا مىكنند ، و بر پسران از نظرشهوت ، رشك و غيرت ورزيده مىشود چنان كه دختر خانه در خانواده‌اش . مردان به زنان و زنان به مردان شباهت پيدا مىكنند ، و زنان برزين‌ها سوارمىشوند . پس بر اين گروه از امّتم لعنت خدا باد . » سپس
هامش
( 1 ) وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 49 ، ص 276 ، حديث 22 .
احكام عبادات (فارسى) — صفحة 648 | السيد محمد تقي المدرسي