تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام عبادات (فارسى) — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦
اعمال شماست . » 11 - مفضل بن عمر مىگويد : نزد حضرت صادق‌عليه السلام بودم پس درباره اعمال سخن گفتيم . من گفتم : چه قدر اعمال من كم و ضعيف‌است ؟ امام‌عليه السلام فرمود : « مه استغفر اللَّه » . « ساكت باش ، از خدا آمرزش بخواه . » پس فرمود : « إنّ قليل العمل مع التقوى خير من كثير بلا تقوى » . « همانا عمل كم امّا با تقوا بهتر است از عمل زياد بىتقوا . » گفتم : چگونه عمل زياد بدون تقوا مىباشد ؟ فرمود : « نعم ، مثل الرجل يطعم طعامه ويرفق جيرانه ويوطى رحله ، فإذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه ، فهذا العمل بلا تقوى . ويكون الآخر ليس عنده‌فإذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه » « 1 » . « آرى مثل آن مردى است كه طعامش را اطعام مىكند و همسايگانش را مدارا مىنمايد و بساطش را مىگستراند ولى زمانى كه دربىاز حرام برايش گشوده شود ، وارد آن مىگردد . پس اين همان عمل بدون تقواست . ولى شخص ديگرى را مىبينيم كه چيزى در بساط نداردولى وقتى دربى از گناه بر روى او باز مىشود وارد آن نمىگردد . » 12 - يعقوب ين شعيب روايت مىكند كه از امام صادق‌عليه السلام شنيدم كه مىفرمود : « ما نقل اللَّه عبداً من ذلّ المعاصي إلى عزّ التقوى إلّا أغناه من غير مال ، وأعزّه من غير عشيرة ، وآنسه من غير بشر » « 2 » . « خداوند بنده‌اى را از خوارى گناه به عزّت تقوا منتقل نمىكند مگر اينكه او را بدون مال بىنياز مىگرداند ، و بدون عشيره ، عزيزمىسازد و بدون بشرى ، مأنوس مىگرداند . » 13 - هيثم بن واقد مىگويد : از امام صادق‌عليه السلام شنيدم كه مىفرمود : « من أخرجه اللَّه عزّ وجلّ من ذلّ المعاصي إلى عزّ التقوى أغناه اللَّه بلا مال ، وأعزّه بلاعشيرة ، وآنسه بلا أنيس . و من خاف اللَّه أخاف اللَّه منه كلّ شيء ، و من لم يخف اللَّه أخافه اللَّه من كلِّ شيء . و من رضي من اللَّه باليسير من الرزق رضي منه باليسير من العمل . و من لم يستحي من طلب المعاش خفّت مؤنته ونعم أهله . و من زهد في الدنيا أثبت اللَّه الحكمة في قلبه ، وانطق بها لسانه ، وبصَّره عيوب الدنيا ، داءها ودواءها ،
هامش
( 1 ) وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 20 ، ص 190 ، حديث 2 . ( 2 ) همان ، حديث 3 .