2 - حسين بن ابىساره مىگويد : از امام صادقعليه السلام شنيدم كه مىفرمود :
« لا يكون المؤمن مؤمناً حتّى يكون خائفاً راجياً ، ولا يكون خائفاً راجياً حتى يكون عاملًا لما يخاف ويرجو
» « 1 » .
« مؤمن ، مؤمن حقيقى نمىباشد مگر اينكه ترسان و اميدوار باشد ، و ترسان واميدوار نمىباشد مگر اينكه عمل كند براى آنچهمىترسد و اميد مىبرد . »
3 - حضرت علىعليه السلام در يكى از خطبههايش فرمود :
« يَدَّعِي بِزَعْمِهِ أَنَّهُ يَرْجُو اللَّهَ ، كَذَبَ وَالْعَظِيمِ ! مَا بَالُهُ لَا يَتَبَيَّنُ رَجَاؤُهُ فِي عَمَلِهِ ؟ فَكُلُّ مَنْ رَجَا عُرِفَ رَجَاؤُهُ فِي عَمَلِهِ . وَكُلُّ رَجَاءٍ - إِلَّا رَجَاءَ اللَّهِ تَعَالَى - فَإِنَّهُ مَدْخُولٌ وَكُلُّ خَوْفٍ مُحْقَّقٌ ، إِلَّا خَوْفَ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَعْلُولٌ ، يَرْجُو اللَّهَ فِي الْكَبِيرِ ، وَيَرْجُو الْعِبَادَ فِي الصَّغِيرِ ، فَيُعْطِي الْعَبْدَ مَا لَا يُعْطِي الرَّبَّ ! فَمَا بَالُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُيُقَصَّرُ بِهِ عَمَّا يُصْنَعُ بِهِ لِعِبَادِهِ ؟ أَتَخَافُ أَنْ تَكُونَ فِي رَجَائِكَ لَهُ كَاذِباً ؟ أَوْ تَكُونَ لَا تَرَاهُ لِلرَّجَاءِ مَوْضِعاً ؟ وَكَذلِكَ إِنْ هُوَ خَافَ عَبْداً مِنْ عَبِيدِهِ ، أَعْطَاهُ مِنْ خَوْفِهِ مَا لَايُعْطِي رَبَّهُ ، فَجَعَلَ خَوْفَهُ مِنَ الْعِبَادِ نَقْداً ، وَخَوْفَهُ مِنْ خَالِقِهِ ضِمَاراً وَوَعْداً » « 2 » .
« . . . به گمان خود ادّعا مىكند كه به خدا اميدوار است . به خداى عظيم سوگند كه دروغ مىگويد . چرا اميدش در عملش آشكارنمىشود ، و هر اميدوارى اميدش در عملش آشكار مىشود ، و هر اميدى - جز اميد به خدا - ناخالص است ، و هر ترسى ثابت است مگرترس از خدا كه آن معلول است . به خداوند در كار بزرگ اميدوار است ، و در كار كوچك به بندگان اميدوار است ، پس به بنده آن صلاحيتى را مىدهد كه به خدا نمىدهد ، پسچگونه به خداوند در آنچه به بندگانش انجام مىدهد كوتاهى مىشود ؟ آيا مىترسى كه اميدت به خدا دروغ باشد ؟ يا او را محل اميدوارىنمىدانى ؟ و همچنين اگر كسى از بندهاى از بندگان خدا بترسد ، آنچنان از خوف خود به او عطا مىكند كهبه پروردگارش عطا نمىكند ، پس خوف خود از بندگان را نقد حساب كرده و خوف خود را از آفريدگارش را نهانى و صرفاً يك وعده حسابمىكند . »
4 - حمزه بن حمران مىگويد : شنيدم امام صادقعليه السلام مىفرمود :
« إنّ ممّا حفظ من خطب رسول اللَّهصلى الله عليه وآله أنّه قال : أيّها الناس ، إنّ لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم ، وإنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم ، ألا إنّ المؤمنيعمل بين مخافتين : بين أجل قد مضى لا يدري ما اللَّه صانع فيه ، و بين أجل قد بقي لا يدري ما اللَّه قاض فيه ، فليأخذ العبد المؤمن من نفسه لنفسه ، و من دنياهلآخرته ، وفي الشبيبة قبل الكبر ، وفي الحياة قبل الممات ، فوالذي نفس محمّد بيده ما بعد الدنيا من
هامش
( 1 ) وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 13 ، ص 170 ، حديث 5 .
( 2 ) همان ، ص 171 ، حديث 8 .