على أن تلك الفرق لا تقول بمقالة النصارى ، بل خلاصة مقالتهم
بل ضلالتهم أن الإمام هو الله سبحانه ظهورا أو اتحادا أو حلولا ، أو نحو
ذلك مما يقول به كثير من متصوفة الاسلام ومشاهير مشايخ الطرق ، وقد ينقل
عن الحلاج بل والكيلاني والرفاعي والبدوي وأمثالهم من الكلمات وإن
شئت فسمها كما يقولون شطحات ما يدل بظاهره على أن لهم منزلة فوق
الربوبية ، وأن لهم مقاما زائدا عن الألوهية ( لو كان ثمة موضع لمزيد ) وقريب
من ذلك ما يقول به أرباب وحدة الوجود أو الموجود .
أصل الشيعة وأصولها — صفحة 176
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص١٧٦