نعم باب الشفاعة من النبي والأئمة عليهم السلام لبعض المذنبين
باب آخر ، ولعل القول بالشفاعة في الجملة من ضروريات مذهب
الاسلام ( 1 ) .
وأيضا نعيد ما قلناه قريبا ، وإنه لو تنازلنا وافترضنا أن الشيعة تقول
ذلك ، فهل يصح بهذا أن يقال [ بأن ] التشيع أخذ من اليهودية أو [ أن ] اليهودية
ظهرت في التشيع ؟ .
وهل يحسن بعاقل أن يقول : أن أبا حنيفة أخذ فقهه من المجوس لأنه
وافقهم في بعض الفروع في باب النكاح أو غيره ( 2 ) ، ويعضد ذلك أنه فارسي
هامش
( 1 ) أنظر صحيح البخاري 1 : 90 ( كتاب التيمم ) و 8 : 82 ( كتاب الدعوات ) ، صحيح مسلم
1 : 188 ( كتاب الإيمان ، باب قول النبي صلى الله عليه وآله : أنا أول الناس يشفع في
الجنة ، وباب اختباء النبي صلى الله عليه وآله دعوة الشفاعة لأمته ) و 4 : 1782 ( باب
تفضيل نبينا على جميع الخلائق ) ، سنن ابن ماجة 2 : 1440 ( كتاب الزهد ، باب ذكر
الشفاعة ) ، موطأ مالك 1 : 212 ( كتاب القرآن ، باب ما جاء في الدعاء ) ، مسند أحمد 2 :
275 ، 313 ، 396 ، 409 ، 426 ، 430 ، 486 ، و 2 : 3 ، 134 ، 208 ، 218 ، 258 ،
276 ، 292 ، 384 ، 396 ، و 5 : 148 .
( 2 ) راجع كتاب المبادئ العامة للفقه الجعفري صفحة 317 وما بعدها .