پرش به محتوای اصلی

أصل الشيعة وأصولها — صفحه 149

پدیدآورندگان:

ص۱۴۹
مات كافرا ! ، مع أن أقل كلماته : ولقد علمت بأن دين محمد * من خير أديان البرية دينا ( 1 ) وأبو طالب ليس بذلك الرجل الضعيف ، وذي الرأي السخيف الذي يعلم بأن دين محمد من خير الأديان ولا يتبعه ولا يتدين به خوفا من الناس ، وهو سيد البطحاء ! فدع عنك هذا وعد إلى حديث من أراد هدم الاسلام ! أهم هؤلاء الذين ذكرناهم ؟ أو الطبقة التي بعدهم طبقة التابعين كالأحنف بن قيس ، وسويد بن غفلة ، وعطية العوفي ، والحكم بن عتيبة ، وسالم بن أبي الجعد ، وعلي بن الجعد ، والحسن بن صالح ، وسعيد بن
پاورقی
( 1 ) أحد جملة أبيات مشهورة نقلتها المصادر المختلفة ، واتفقت على نسبتها إلى أبي طالب رحمه الله تعالى ، منها : والله لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب كفينا فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة * وأبشر بذاك وقر منك عيونا ودعوتني وعلمت أنك ناصحي * ولقد دعوت وكنت ثم أمينا ولقد عملت بأن دين محمد * من خير أديان البرية دينا