القدر ، وهي في كلِّ سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر . فلم ينزل القرآن إلّا في ليلة القدر ، قال الله عز وجل : فيهَا يفرق كُلّ أمْر حَكيمْ قال : يقدر في ليلة القدر كلُّ شيء يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل ؛ من خير أو شر ، أو طاعة أو معصية ، أو مولود أو أجل ، أو رزق ؛ فما قدّر في تلك الليلة وقضي ، فهو من المحتوم ولله فيه المشيّة . « 1 »
5 / سأل رجل الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، فقال : أخبرني عن ليلة القدر ، كانت أو تكون في كل عام ؟ فقال : لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن . « 2 »
6 / سئل الإمام جعفر الصادق عليه السلام ؛ كيف تكون ليلة القدر خير من ألف شهر ؟ قال : العمل الصالح فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر . « 3 »
7 / قال سليمان المرزوي للإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام : ألا تخبرني عن إنَّا أنْزلْنَاه في لَيْلةِ القَدْر في أيّ شيء أنزلت ؟ قال : يا سليمان ؛ ليلة القدر يقدّر الله عز وجل فيها ما يكون من السنّة إلى السنّة ، من حياة أو موت ، أو خير أو شرّ ، أو رزق . فما قدّره في تلك الليلة فهو من المحتوم . « 4 »
8 / سئل الإمام محمد الباقر عليه السلام عن ليلة القدر ، فقال : تنزّل فيها الملائكة والروح والكتبة إلى السماء الدنيا ، فيكتبون ما هو كائن في أمر السنة وما يصاب العباد فيها . قال : وأمر موقوف لله تعالى فيه المشيّة ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 94 ، ص 19 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 101 .
( 3 ) المصدر ، ص 102 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 94 ، ص 14 .