الحسين ( ع ) كيف يحمل طفله الرضيع ليجعل منه دليلًا وآية على ظلم الأعداء .
نعم . . ان هذه المدرسة خاصة . . هذه مدرسة الابطال الرضّع . . مدرسة كربلاء ، باستطاعة الجميع تعلم كل صفة وكل مكرمة .
الوفاء عند أبي أفضل العباس .
الشجاعة عند الإمام الحسين ( ع ) .
الحنان واللطف عند زينب الكبرى ، وبالرغم من شجاعتها وبطولتها كانت تفيض على صحراء كربلاء شآبيب الحنان والحب والعطف . لم تكن قد خرجت من انسانيتها ، انها الانسانية ولكنها الانسانية الشجاعة .
ونتعلم من الأمهات كيف تدفع ابنها إلى ساحة المعركة والمراة الشابة كيف تحرض زوجها على الجهاد .
هذه صفات انسانية رفيعة الستوى . ففي كل عشرة ملايين حدث نجد حدثاً مثل هذا . . انه حدث فريد .
ونتعلم من هذه المدرسة هذه الدروس العظيمة .
كيف تمرغت الانسانية في الوحل ؟
كربلاء . . الدرس الآخر .
في نفس الوقت كلما رأينا انحرافاً وضلالة وفساداً عند جيش العدو
عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء) — صفحة 77
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٧٧