رجل واحد فقط هو الذي عقر الناقة وقتلها ، ولكن الله عمهم بالبلاء حين سكتوا عنه وعمّوه بالرضى .
من الذي قتل الإمام الحسين ( ع ) ؟
رجل واحد . . ؟
ولكن كل من حضر أرض كربلاء ، بل كل من رضى بهذه الغفلة الشنيعة ، - نحن نلعنه - .
« ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به » .
أليس كذلك ؟
لماذا ؟
لان السكوت عن الظلم لا يقل جريمة عن الظلم ذاته والانحراف كان قد بدأ في الأمة الاسلامية .
أولا : بسكوتهم عن الظلم .
ثانياً : باستدراج النعم لهم ان صح التعبير فإنه قد
« ملئت بطونكم حراماً » .
هذه الكلمة التي قالها حبيب بن مظاهر ، حينما نصح القوم ولم يسمعوا نصيحته ، وكذلك كان الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام يكررها أيضاً .
عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء) — صفحة 106
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٠٦