وأنتم أيها العراقيون الأشاوس . في المهاجر لايفكرن أحداً منكم أنه ستبقى له قيمة أو شخصية إذا هلك أهله ودمّر بلده .
نظّموا أنفسكم في حماعات ولا تسمعوا لهراء البعض الذي يخالف التنظيم ويأمر بالفردية والفوضى والاختلاف . . واعلموا أنكم لا تستطيعون أن تقدموا عوناً حقيقياً لبلدكم من دون الانضمام في مجاميع لخدمة العراق وشعب العراق عبر الفعاليات التالية :
أجمع التبرعات ودعم أهاليكم سواء المهاجرين منهم إلى الخارج أو من تبقى منهم في الداخل . ودعم المجاهدين في سبيل الله ما استطعتم دعماً مادياً شاملًا .
ب إقامة التجمعات الحاشدة والتظاهرات الغاضبة بهدف إثارة الرأي العام الدولي ضد جرائم صدام وضد أولئك الساكتين عنه .
إن اخوتكم في داخل العراق ضربوا أروع الأمثلة في الشجاعة والايثار ، فلا تخشوا أنتم أحداً في اظهار حقهم والدفاع عن حرماتهم .
ج إن كل عراقي رجل وامرأة ، كبير أو صغير ، وأنّى كان ، لابد أن يبذل اليوم قصارى جهده الفكري والعملي لاقتلاع جذور صدام من واقع العراق ، وإصلاح ما أفسده نظام البغي من أرض الرافدين .
وأنتم يا أبناء القوّات المسلحة . . أليس فيكم ضابط شريف ينهي هذه المأساة المروعة ، ويحطّم صنم بغداد الطاغية صدام ، ويسلّم السلطة لأبناء الشعب الثائرين .
أين شرفكم العسكري ؟ أين وطنيّتكم العراقية ؟ أين قيمكم الدينية ؟
الإنتفاضة الشعبية في العراق (الأسباب والنتائج) — صفحة 171
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٧١