مثل صدام ، ويكفي في وطنية الأكراد انهم يخوضون الإنتفاضة ضده ، هوأكبر دليل على حسهم الوطني ، والتزامهم بوحدة العراق ) .
وعن حديث صدام حسين حول بقاء العراق ، قال سماحته : ( ان صدام حسين يخلظ في منطقه بين شخصه الذي أصبح غير مقبول من أحد وبين العراق والعراقيين ) . ( فالعراق باق ولاشك ، واما صدام حسين فلم يعد له دور يؤديه في العراق ، ولذلك فإنه راحل لا محالة ) .
وعن وعود صدام حسين بالديمقراطية قال سماحته : ( لقد اختار العراقيون طريقهم وها هم يعبرون بالإنتفاضة عن رفضهم لنظام صدام حسين فلماذا لا يخضع لأرادتهم ؟ ) .
وأضاف : ( نتحدى صدام حسين ان يقوم بعملية استفتاء بين أبناء العراق حول حكمه حتى يتبين انه لا يوجد في العراق عشرون بالمئة يقبلون ببقائه على سدة الحكم ) .
وقال سماحته : ( ان من أوليات الديمقراطية حرية الناس في اختيار الحاكم . . ولكن صدام يريد ان يخادع العراقيين باسم الديمقراطية والتعددية ) .
وأضاف سماحته : ( كيف يمكن الجمع بين الديمقراطية والحكم الديكتاتوري ، وكيف تكون التعددية في ظل حكم استبدادي ؟ ) .
وقال : ( ان هذه الوعود الكاذبة ليست إلا خدعاًسياسية مفضوحة ، لا تنطلي على أحد بعد الآن . فالعراقيون إنما يطالبون برحيل الديكتاتور ، ووضع حد للدكتاتورية ) .
* * *
الإنتفاضة الشعبية في العراق (الأسباب والنتائج) — صفحة 164
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٦٤