وحول الاتهام بالتزوير قال آية الله المدرسي : ( ان حركة الملايين من أبناء العراق لا يمكن إلا أن تكون عراقية بحتة ووطنية حقة ، ( وعلى صدام حسين ان يبرز هويته اليوم ، ويكشف عن تاريخه الذي لا يمت إلى العراق بصلة ) .
وعما تحدث عنه صدام حسين من الازدهار والتقدم والتعمير في ظل حكمه ، قال آية الله المدرسي : ( أي إزدهار هذا الذي يتحدث عنه صدام حسين ، هل هو ازدهار الموت والقتل ؟ ) .
( وأي تقدم يتحدث عنه ؟ هل هو تقدم الدمار والخراب ؟ ) .
( وأي تعمير يتحدث عنه ولم يبق في العراق مصنع واحد ، ولا معمل واحد ؟ ) .
* * * وعن ادعاء صدام حسين القضاء على الإنتفاضة في الجنوب قال سماحة آية الله المدرسي : ( ان صدام حسين طاغوت كذاب ، وليس ادعائه بالقضاء على الانتفاضة في جنوب العراق إلا واحدة من كذباته التي تزيد على الحصر . . فهو الذي كان يتحدث عن النصر بينما كان يجني الهزيمة ، وكان يتحدث عن العمران وهو الذي أعاد بالعراق خمسين عاماً إلى الوراء . . وكان يتحدث عن التقدم ، وهو الذي فرض على العراقيين العودة إلى القرون الوسطى ) .
وأضاف سماحته : ( يبدو أن صدام حسين لم يستوعب دروس الإنتفاضة بعد ) .
* * * وعن حديث صدام حسين عن الأكراد ، ومدحهم لوطنيتهم قال آية الله المدرسي : ( ان الأكراد ليسوا بحاجة إلى شهادة حسن سيرة وسلوك من شخص
الإنتفاضة الشعبية في العراق (الأسباب والنتائج) — صفحة 163
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٦٣