قادتهم الذين يحبونهم . فهل هذه السلطة أفضل ؟ أو سلطة الولايات المتحدة ، حيث انقطع التيار الكهربائي في نيويورك لعدة ساعات فقط وإذا بعشرين مليون دولار سرقت في نيويورك وقد نشرت ذلك في كل صحف العالم !
سلطة الجماهير صاحبة الحق في البلد ومقدراته أقوى ، أم سلطة الارهاب والخنق والتضليل وابعاد الناس عن الحضور في الساحة ؟
الأنبياء انما كانوا يريدون ان يؤسسوا سلطة القلوب سلطة الحق والاندفاع الطبيعي إلى العمل ، وقد نجحوا في ذلك .
وهكذا يجب ان يكون الثوار الاسلاميون ، والحركة الاسلامية في العالم التي نرجو لها ان تنتصر في هذه المهمة .
الطليعة شهداء حاضرون بين الناس :
تأكيدا لضرورة تواجد الطليعة المؤمنة في ساحة الجماهير نورد بعض الأحاديث الشريفة التي توضح لنا هذا الامر .
في وصيته للزهري ، يقول الإمام زين العابدين ( ع ) :
" اما عليك ان تجعل المسلمين منك بمنزلة أهل البيت فتجعل كبيرهم منك بمنزلة والدك وتجعل صغايرهم منك بمنزلة ولدك وتجعل تربك - اي الذي يساويك في العصر - بمنزلة أخيك
" فأي هؤلاء تحب ان تظلم ؟ واي هؤلاء تحب ان تدعو عليه ؟ واي هؤلاء تحب ان تهتك ستره ؟ - بالطبع - الانسان لا يحب ان يهتك تسر والده أو ابنه أو أخيه .
" وان عرض لك إبليس ( لعنة الله ) ان لك فضلا على أحد من أهل القبلة ، فانظر ان كان أكبر منك فقل قد سبقني بالايمان والعمل الصالح فهو خير مني ، وان كان أصغر منك فقل قد سبقته بالمعاصي والذنوب فهو خير مني ، وان كان تربك فقل انا على يقين من ذنبي وفي شك من امره فمالي ادع يقيني لشكي . وان رأيت المسلمين يظلمونك ويقرونك ويبجلونك ، فقل هذا فضل اخذوا به ، وان رأيت منهم جفاءاً وانقباضا عنك