3 - التجسس وجمع المعلومات الدقيقية عن العدو والتحقييق في امره .
4 - الاهتمام بالسرية الكافية في التخطيط والتحرك .
5 - معرفة نقاط الضعف عند العدو لتسدد اليه من خلالها ضربات ناجحة .
6 - تطوير الاقتصاد وتوفير الأموال اللازمة لتمكين الثورة من الصمود والاستمرار .
7 - دراسة المتغيرات السياسية بعمق لتستفيد منها تكتيكيا .
الشرط الثاني : معرفة الواقع بدقة :
لسيت كل الظروف هي ظروف الثورة . فالأمم تشبه في عطائها المواسم ، والثوريون هم الزراع . فإذا جاء ثوري وأراد ان يزرع ارض الأمة بالثورة في أيام الصيف ، فان ثورته ستموت من الجفاف والحر الشديد . لذا عليه ان يختار أيام الربيع لتنمو وتزدهر .
وهذه ليست من مشكلات الثورة ، وانما من مشكلات الأمة التي تحتضن الثورة على الثوريين ان يفهموا هذه المشكلة ، والا يكونوا مغرورين بأنفسهم وبما لديهم من إرادة .
ان الحياة لا تسير بضغط واحدة من عجلة واحدة ، وانما نجد فيها فجوات . ففي بعض الأوقات يكون ضغطالحياة خفيفا ، وعجلة في السرعة فيها بطيئة . آنئذ يجب ان يسددوا ضربتهم القاضية في الأنظمة الفاسدة .
فمثلا هناك نظام دكتاتوري متسلط على بلد يمتلك احتياطيا كبيرا من البترول ويعيش برخاء اقتصادي واوضاعه هادئة ، والشعب راض بوضعه . في مثل هذه الظروف ، يكون تفجير الثورة والكفاح المسلح أشبه شيء بالانتحار .
والواجب يقتضي ان يربي الثوار عناصرهم ، ويعبئوا قواهم ويهيئوا وسائلهم المادية ، وينتظروا الفرصة المواتية ، وحينما يفتح الشعب عيونه على مساؤئ هذا النظام ، وتظهر الازماتفي البلد وتسوء العلاقات الدولية . آنئذ يفجرون ثورتهم ، وسيجد الشعب هذه الثورة خلاصا له من مشاكله ، فيلتف حولها وتكون فرص النجاح والانتصار منها كبيرة .
ومن هنا نفهم لماذا لم يثر الإمام الحسن ( عليه السلام ) بينما ثار الإمام الحسين ( عليه السلام ) .