وقوله :
" زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرثذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب "
( 14 / آل عمران )
ان هذه الآيات والتعاليم الاسلامية الأخرى تدفع الانسان إلى أن ينتمي إلى مجتمع القيم ، والمجتمع الذي يقوده خير الناس علما وكفاءة ، وليس اثقلهم جيبا وأوفرهم قوهة وجاها .
باء : على صعيد المجتمع .
يشدد الاسلام على عدم تركيز السلطة بيد الأغنياء ، بل يجعلهم تابعين للعلماء . والنصوص الاسلامية تؤكد على احترام الغني لغناه جريمة وخيطئة كبيرة .
" من احترم غنيا لغناه أكبه الله على منخريه في النار
" . كما تؤكد الآيات القرانية على أن الأغنياء غير الأتقياء هم من شرار الناس . وكمثال على ذلك قصة الجنتين وصاحباهما الذي دخلهما وهو ظالم لنفسه ؟
" قال ما أظن ان تبيد هذه ابدا . وما أظن الساعة قائمة . - ثم كانت عاقبته - فأصبح يقلب كفيه على ما انفق فيها ويه خاية على عروشها يا ليتني لم اشرك بربي أحدا ( 32 - 41 الكهف )
وقصة قارون الذي أوتي من الكنوز :
" واتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه لتنوء بالعصية أولى القوة
" اي ان مفاتيح كنوزه كانت تحط من قوة جماعة .
ثم كانت عاقبته :
" فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئن ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين
" ( 76 - 81 القصص )