وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ النساء ، 64
لماذا نطيع رسول الله ؟ ولماذا نطيع الإمام ؟ ولماذا نطيع ولي الأمر ؟
لان الله أمرنا بذلك .
ولولا أن الله أمر بطاعة رسوله وطاعة أوليائه ، لكانت تلك الطاعة نوعاً من الشرك ، وكان ذلك طاعة للطاغوت ، فكل من يُطاع بدون إذن الله يُعتبر طاغوتاً ويحرم على الإنسان أن يطيعه . لنتلو معاً بعض آيات القرآن الحكيم التي تشير إلى هذه الحقيقة :
قال الله سبحانه :
وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخَاسِرُونَ المؤمنون ، 34 وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إلى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ الأنعام ، 121
وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ الكهف ، 28
فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ القلم ، 8 وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ القلم ، 10 فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً الإنسان ، 24
طاعة الله . . أولًا
ثانياً : إننا لا نرى في القرآن الحكيم آية تأمرنا بطاعة أحد إلا بعد أن تأمرنا بطاعة الله ، أو تذكر إذن الله في ذلك ، أو تصرِّح بما يدل على أن المُطاع إنما هو رسول من الله للناس :
يقول تعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ النساء ، 59
ويقول سبحانه :
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ النساء ، 64