على أنفسهم ، حتى إذا علموا ما يجب عليهم عمله ( 1 ) عملوا بما يوجب لهم رضاء ربهم ( 2 )
33 - [ ثم ] ( 3 ) قال : وقال الصادق عليه السلام ثم الألف حرف من حروف قولك " الله "
دل بالألف على قولك : الله .
ودل باللام على قولك : الملك العظيم ، القاهر للخلق أجمعين
ودل بالميم على أنه المجيد [ الكريم ] المحمود في كل أفعاله .
وجعل هذا القول حجة على اليهود .
وذلك أن الله تعالى لما بعث موسى بن عمران عليه السلام . ثم من بعده من الأنبياء
إلى بني إسرائيل ، لم يكن فيهم [ أحد ] ( 4 ) إلا أخذوا عليهم ( 5 ) العهود ، والمواثيق
ليؤمنن بمحمد العربي الأمي المبعوث بمكة ، الذي يهاجر [ منها ] إلى المدينة ، يأتي
بكتاب بالحروف ( 6 ) المقطعة افتتاح بعض سوره ، يحفظه [ بعض ] أمته ، فيقرؤنه قياما
وقعودا ومشاة ( 7 ) وعلى كل حال ، يسهل الله عز وجل حفظه عليهم .
ويقرنون ( 8 ) بمحمد أخاه ووصيه علي بن أبي طالب عليه السلام الآخذ عنه علومه التي
هامش
1 ) " علمه " س ، ط ، وبعض المصادر .
2 ) عنه البحار : 17 / 217 ضمن ح 21 ، وقطع في ج 2 / 24 ح 32 وج 9 / 173 ح 1 وج 70
/ 266 وتنبيه الخواطر : 2 / 100 قطعة .
ورواه الصدوق في معاني الأخبار : 24 ضمن ح 4 باسناده عن محمد بن القاسم . .
عنه البحار : 10 / 14 ضمن ح 8 ، وج 92 / 377 ضمن ج 10 ، واثبات الهداة : 1 / 330
ح 35 قطعة ، والبرهان : 1 / 54 ضمن ح 9 ، وحلية الأبرار : 2 / 481 ، ونور الثقلين :
1 / 23 ضمن ح 7 .
3 ) من البرهان .
4 ) من بعض المصادر ، وفى الأخرى : قوم .
5 ) " عليه " بعض المصادر . وفى " ص " من أخذوا .
6 ) " من الحروف " المعاني ، " الحروف " التأويل .
7 ) " مساء وصباحا " ب ، ط .
8 ) " ويقرنن " أ . " يقرن " ص ، والبحار : 17 ، وليس في التأويل .