تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
فإذا قضى شهوته ونهمته وقال : الحمد لله رب العالمين ، عادت كما كانت ، فطارت في الهواء ، وفخرت على سائر طيور الجنة ، تقول : " من مثلي وقد أكل مني ولي الله عن أمر الله " . ( 1 ) [ مدح زيد بن حارثة وابنه : ] 293 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : معاشر الناس أحبوا موالينا مع حبكم لآلنا ( 2 ) هذا زيد بن حارثة وابنه أسامة من خواص موالينا فأحبوهما ، فوالذي بعث محمدا بالحق نبيا لينفعكم حبهما " . قالوا : وكيف ينفعنا حبهما ؟ قال : إنهما يأتيان يوم القيامة عليا عليه السلام بخلق عظيم من محبيها أكثر من ربيعة ومضر بعدد كل واحد منهم ، فيقولان : يا أخا رسول الله هؤلاء أحبونا بحب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وبحبك ، فيكتب لهم علي عليه السلام جوازا على الصراط ، فيعبرون عليه ويردون الجنة سالمين . وذلك أن أحدا لا يدخل الجنة من سائر أمة محمد صلى الله عليه وآله إلا بجواز من علي عليه السلام فان أردتم الجواز على الصراط سالمين ، ودخول الجنان غانمين ، فأحبوا بعد حب محمد وآله مواليه ، ثم إن أردتم أن يعظم محمد [ وعلي ] ( 3 ) عند الله تعالى منازلكم فأحبوا شيعة محمد وعلي ، وجدوا في قضاء حوائج ( 4 ) إخوانكم المؤمنين ، فان الله
هامش
1 ) عنه البحار : 8 / 68 ح 12 وص 165 ح 8 قطعة ، وج 17 / 239 - 248 ح 2 ، وج 22 / 281 ح 37 قطعة ، ج 38 / 209 ح 5 قطعة ، واثبات الهداة : 2 / 161 ح 609 ( قطعة ) . ورواه في الاحتجاج : 1 / 37 - 40 باسناده عن الحسن العسكري عليه السلام ( مع اختصار في وسطه وآخره ) عنه البحار : 17 / 249 ملحق ح 2 ، واثبات الهداة : 2 / 12 ح 308 والايقاظ من الهجعة : 105 ( قطعة ) . 2 ) " لنا " ب ، س ، ط . 3 ) من البحار : 8 . 4 ) " حقوق " ص ، د .