12 التنظيم ركيزة البناء الحضاري
ينبغي أن تكون الحياة الإسلامية ، حياةً منظمة يسودها التعاون والتعامل ، وتتفاعل فيها الطاقات والأفكار .
يؤكد الإسلام على خروج الإنسان من قوقعة الذات ، والانطلاق في رحاب التعاون مع سائر أبناء المجتمع .
التنظيم هو أحد العوامل الرئيسية لحيوية المجتمع وفاعليته ، والإسلام يؤكد على التنظيم جوهراً وإطاراً ، وجوهر التنظيم هو تعاون الجهود في خطة يضعها العلم .
ويضع الإسلام شرطين للتنظيم الاجتماعي هما :
العمل العلمي
الشرط الأول : أن يكون العمل وفق منهجٍ علمي . فالإسلام يعتبر العلم عنصرا جوهريا في إدارة الحياة والمجتمع ، ويهتم بالعلم والعلماء ، كما أنه يجعل العلم قصب السبق الذي يتنافس عليه الناس ، ويجعل