كلمات وفجأة تقبل الزبير فكرة الإمام بكل اقتناع .
أتدري أي أسلوب استخدمه الإمام أمير المؤمنين ( ع ) في اقناع الزبير ؟ لننقل لك نص المحاورة القصيرة لتتعرف على الأسلوب الساحر فتتخذه :
قال الامام : أنشدك الله الذي لا إله إلا هو اما تذكر يوما قال لك رسول الله صلى الله عليه يا زبير أتحب علياً ، فقلت وما يمنعني عن حبه . وهو ابن خالي ؟ فقال لك رسول الله : اما أنت فستخرج عليه وأنت له ظالم « فقال زبير اللهم بلى » . فقال له الإمام أفلست بايعتني طائعاً « فقال الزبير بلى » فقال له الإمام ( ع ) « في هدوء الصديقين » افوجدت مني ما يوجب مفارقتي فوجم ساعة ثم قال : لا جرم والله لاقاتلتك .
هل رأيت التحول الكبير . . انه معجزة من معاجز البيان والاقناع .
. . وإذا أعجبك اقناع خصمك في بضع دقائق فاتبع القاعدة التالية :
امدحه وعظم ذاته في نفسه ، في غزوة أحد الشهيرة التي انتصر المسلمون بقيادة الرسول الأكرم ) ص ( على قبائل ثقيف ، وهوازن التي شنت هجومها المستميت على مكة المكرمة ، بعد ان
كيف تحيا سعيداً؟ — صفحة 27
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٧