تستيقظ داخل الإنسان لتعاتبه على عدم العمل بالحق ، وتنهره عن اقتحام الباطل .
وكما الآخرة يوم البعث والحساب ، فإن النفس اللوامة هي الأخرى آية وجدانية على الآخرة ، باعتبارها صورة مصغرة عن تلك المحكمة العظمى ، بل أنها تصبح بلا مبرر لولا أن الإنسان سيلاقي حسابه الأوفى في يوم من الأيام .
وعليه فمن يثير في نفسه هذان الحافزان بالتأكيد سيؤدي مسؤولياته في الحياة على أحسن وجه ، وسيفوز في الدنيا بحياة طيبة ، وفي الآخرة بجنّات ربّ العالمين .
مكتب المرجع الديني
آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرّسي
1 / جمادى الثانية / 1428 ه -
الإنسان وآفاق المسؤولية — صفحة 10
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٠