تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الحسين (ع) قدوة الصديقين — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
ضرورة تطوير الأساليب وعلى هذا فان علينا ان نعمل جاهدين من اجل ان نطوّر اساليبنا من ناحية المحتوى ، وهذه هي احدى مسؤولياتنا الكبرى . فمن المتعيّن علينا ان ندعو إلى المجالس الحسينية وأن نحرص على أن يحضرها عدد كبير من الناس ، وذلك من خلال تطوير الأساليب ، وتزويد الشعائر الحسينية بالمحتوى الذي يجب ان يكون تجسيداً لمدرسة الحسين عليه السلام التي هي مدرسة القيم والتقوى . ومن الجدير بالذكر هنا انّ المجالس الحسينية يجب أن تكون اللسان المعبّر والناطق عن مشاكلنا ، وآلامنا ، وقضايانا ؛ أي أن نعطي لهذه الشعائر محتوىً حضارياً مرتبطاً بالزمان ، ذلك لان شيعة الحسين عليه السلام لابد ان يسيروا في خطه ، وان يترجم الواحد منهم قوله إلى واقع عملي ، وهو يقف امام ضريحه عليه السلام ويردّد : " انّيِ سِلمٌ لمن سالمكم وحربٌ لمن حاربكم ووليٌ لمن والاكم وعدوٌ لمن عاداكم " . « 1 » فنحن نسير في خطه عليه السلام ، ونمثل تكتلًا واحداً تحت رايته التي لابد ان تقودنا إلى الجنة كما يشير إلى ذلك الحديث الشريف : " أوسع الأبواب في القيامة باب أبي عبد الله الحسين " .
هامش
( 1 ) مفاتيح الجنان ، زيارة الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء ، ص 457 .