إلى أن أتاه السيف يهوى لرأسه * فخرّ صريعاً ، والأعادي بمرصد
ودار عليه القوم من كلّ جانب * بأسيافهم من أشأم إثر أنكد
فنادى أباه الطهر يصرخ قائلًا : * عليك سلام الله يا ابن محمد
ولما أتاه السبط يحنو بظهره * رآه على حرّ الثرى المتوقّد
فأرخى عليه الدّمع من جفن كامد * وأبدى عليه الوجد من قلب مكمد
وأحنى ضلوعاً من جوىً وصبابة * عليه بتقبيل ورشف مردد
عليّ عزيز أن أراك مقطعاً * صريعاً على البوغاء غير موسّد
أيدري حسام شقّ رأسك أنه * بضربته قد شقّ رأس محمد
علي الأكبر سليل الحسين (ع) — صفحة 51
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥١