الإمام علي سلام الله عليه ، وأن يصل إلى تلك الذروة العالية ، والقمة السامقة فلماذا لا يفعل ؟ ما الذي يحول بيننا وبين التحليق في سماء العزم الواسعة ، وما الذي يمنع أحدنا من التفكير بتحقيق الطموحات النبيلة ، في حين أن لدينا أئمة كعلي وبنيه عليهم السلام وقادة كأنبياء الله ؟ !
إن الإنسان طموح بطبعه ، متطلع بقطرته ، لا يرضى لنفسه أن يعيش في الحضيض ، ويترك المعيشة فوق الذرى العالية ، ولكن الشيطان هو الذي يوسوس في صدره ، ويسلبه الثقة بنفسه ، أو يدفعه إلى الاستعاضة بالأوهام عن الطموحات الواقعية .
ركيزتا الارتفاع عن الواقع المتخلف
يبدو أن بالإمكان إزالة حالة اللاثقة بالنفس التي يعيشها الإنسان ، وحالة الشك في قدرته على العروج إلى أعلى ، حيث الكمالات ، من خلال أمرين .
الأول : التوكل على الله . . ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) .
والثاني : هو ما يستوحي من شخصيات كشخصية الإمام علي عليه السلام .
إن أمة تعرف علي بن أبي طالب عليه السلام وتعيش في واقعها شخصيته العظيمة ، وأمة يكون علي عليه السلام