من لحم ودم ولكنه كان رمز كل فضيلة ، ودليل كل سمو ، وليكون حجة الله على الإنسان لكيلا يبرر تقاعسه عن بلوغ المقام المحمود بضعفه البشري .
وها نحن في رحاب هذا الإمام العظيم ، وإني أرجو من أولئك الذين لا يؤمنون به أن يفكروا في الأمر من جديد لئلا يمنعوا عن أنفسهم خيراً كثيراً .
والكتاب الذي بين أيدينا ، مساهمة بسيطة جدًّا في هذا المضمار . وكنت قد ألفته قبل حوالي عشرين عاماً . ولقد جددت النظر في بعض فصوله وأقدمه اليوم للقراء عسى الله أن ينفعني به يوم الحساب .
الإمام المهدى (ع) قدوة وأسوة — صفحة 8
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٨