يحقق ولا يمثل ، ويوحد ولا يبغض ، يُعرف بالآيات ، ويثبت بالعلامات ، فلا إله غيره ، الكبير المتعال ) . « 1 »
أدنى المعرفة
ما هي أقل درجات معرفة الله عز وجل ؟
هذا السؤال أجاب عنه الإمام أبو الحسن موسى الكاظم عليه السلام في رواية الفتح بن يزيد ، حيث سأله عن أدنى المعرفة ، فقال الإمام عليه السلام :
" الإقرار بأنه لا إله غيره ، ولا شبه له ولا نظير ، وأنه قديم مثبت ، موجود غير فقيد ، وأنه ليس كمثله شيء " . « 2 »
لا تفكروا في الله
ما دام الله هو خالقنا وصانعنا ، وهو أكبر منا يحيط بنا ولا نحيط به علماً ، فلماذا التفكر في ذات الله ؟ إن هذا التفكر يزيد الانسان تيهاً وضلالًا ، وقد نهتنا السنة الشريفة عن ذلك .
قال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام :
" إياكم والتفكر في الله ، ولكن إذا أردتم أن تنظروا إلى عظمته فانظروا إلى عظيم خلقه " . « 3 »
وقال الإمام أبو عبد الله الصادق عليه السلام :
" إياكم والتفكر في الله ، فان التفكر في الله لا يزيد إلّا تيهاً . إن الله عز وجل لا تدركه الأبصار ، ولا يوصف بمقدار " . « 4 »
وقال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام :
" تكلموا في خلق الله ولا تتكلموا في الله ، فان الكلام في الله لا يزداد صاحبه إلّا تحيراً " . « 5 »
هامش
( 1 ) - التوحيد ، الشيخ الصدوق ، ص 47 .
( 2 ) - الأصول من الكافي ، الشيخ الكليني ، ج 1 ، ص 67 .
( 3 ) - الأصول من الكافي ، الشيخ الكليني ، ج 1 ، ص 73 .
( 4 ) - بحار الأنوار ، محمد باقر المجلسي ، ج 3 ، ص 259 .
( 5 ) - الأصول من الكافي ، الشيخ الكليني ، ج 1 ، ص 72 .