يَوْمَئِذٍ بَأْساً » « 1 » .
وقال عليه السلام أيضاً :
« كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله ، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَّا أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ » « 2 »
. وكان أجود الناس كفًّا ، وأصدقهم لهجةً ، وأوفاهم ذمةً ، وألينهم عريكةً ، وأوسطهم نسباً . من رآه هابه ، ومن خالطه أحبه . ما سُئِلَ شيئاً إلَّا أعطاه . وإن رجلًا أتاه سائلًا فأعطاه غنماً سدّت بين جبلين ، فرجع إلى قومه فقال : أسلموا فإن محمداً صلى الله عليه وآله يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة .
وكان يُنكر كلَّ منكر ، ويأمر بالمعروف .
وكان - أخيراً - قدوةً لكل خير ، وأسوةً في كل فضل ، ورائداً إلى كل ما ينفع الإنسان في العالمين .
فعليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 232 .
( 2 ) بحارالأنوار ، ج 19 ، ص 191 .