تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥

عن القضية :

الجبر الذي يحكم هذا النوع من القضايا هو أن ( آ أما / صفر ، أو / 1 ) ( أي صنف ألف أما صفر أو موجود ) وكل الأنظمة الرمزية التي سبق وأن قلناها في حساب الأصناف تأتي هنا ، اللهم إلا في طبيعة الرموز ، التي لا بد أن نصطلح عليها ببعض الرموز لنفرق بين حساب الأصناف ، وحساب القضايا . وهذه هي التالية : 1 - في حساب الأصناف كنا نستخدم أب ج ، أما هنا ، فنقول : ق ت ص . 3 - وهناك كنا نستخدم آ ، للدلالة على سالب 1 ، وكنا نقرأ لا أ ، أما هنا فنستخدم - ونقرأه لا قضية . 3 - وللدلالة على أن صنفا هو داخل في صنف آخر ، كنا نرمز هكذا أب . أما هنا نرمز للدلالة على علاقة قضية بأخرى في الصدق والكذب ، وإنها إن كانت صادقة تلك ، كانت هذه صادقة ، وإذا كانت كاذبة ، كانت هذه أيضا كاذبة ، فنكتب هكذا ( ق ) ت ( ق ) ت . 4 - وفي مكان أ + ب ، التي تدل على معنى نكتب ق 7 ت ، للدالة على أن إحدى القضيتين صادقة إما ق أو ت . 5 - وبدلا من العلاقة ا / ب ، الدالة على التساوي ، نضيف إلى رمز التساوي خطا قصيرا هكذا / وترمز إلى أن ( ق ) تكافئ ( ت ) في الصدق والكذب .
المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 665 | السيد محمد تقي المدرسي