من منهج التفكير . فاختيار المنهج الخاطئ ، أو المنهج الناقص ، يؤثر بصورة حاسمة على نتائج البحث ، ويقضي عليها سلفا بالفشل .
وفي مبتدأ الفصل ، عالجنا جذور الاختيار للمنهج والضغوط النفسية التي تكمن وراء عملية الاختيار ، بينما في نهاية الفصل بينا جانبا من تطبيقات الاختيار السيء ، وهو اختيار المنهج الخاطئ أو الناقص .
5 - مناهج الاستقراء :
وقد تحدثنا عن هذا الفصل بإسهاب ، مما جعله أكبر فصول الكتاب حجما ، ففي المقدمة تحدثنا عن طبيعة المنهج ، ثم تعريف الاستقراء ، ثم قواعد الاستقراء ، من الملاحظة ، والتجربة ، والفرض ، والنظرية ، وطرق التجربة ، وفكرة السبب ، وطبيعة القانون .
6 - مناهج العلوم الإنسانية :
في هذا القسم عالجنا تطبيقات المنطق الاستقرائي في علم الاجتماع ، وعلم التاريخ ، وقد استوعب البحث مجالا واسعا في هذين العلمين ، وبينا فيه نظرات عديدة للإسلام في مختلف أقسام هذين العلمين الهامين .
7 - مناهج القياس :
وقع هذا الفصل آخر الكتاب لأهميته المحدودة في مجال التطبيق ، ويتناول المنطق القياسي ؛ المنطق الشكلي الأرسطي ، مع إضافات العلم الحديث ، كما يتناول جوانب من المنطق الرمزي حيث ينتهي الكتاب بعون الله .
منهج الكتاب
على ضوء النقاط التالية حددنا منهج الكتاب :
1 - ضرورة شمول المنطق واحتوائه على كافة أنواعه ومناهجه ، ليضع
المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 43
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٣