ج - تحليل الوظائف والنشاطات ، أي ملاحظة نشاط كل ظاهرة ، وسر ومدى ارتباطها بالعوامل المسببة لها ، حتى يعرف إن هذه الظاهرة مرتبطة بأي عامل بالضبط .
د - ملاحظة الظواهر ، ووصفها باستمرار لمعرفة تطورها ، ودرجة زيادتها ونقصانها .
ه - بحث الوثائق المرتبطة بالظواهر ( ويسميها البحث المكتبي أو الوثائقي ) هذه كلها تعتبر مرحلة أولية بالنسبة إلى البحث ، وهي تساعد الفرد على الملاحظة الدقيقة وتعينه على المرحلة الثانية .
2 - المنهج التاريخي : حيث يقوم الفرد بدراسة تاريخ مشكلته ، وتحديد الحقائق السابقة ، وتحليلها والاستفادة منها .
3 - المنهج التجريبي : وبعدئذ يبدأ بالتجربة ، الحلقة الأصيلة والأساسية في المنهج .
4 - المنهج الفلسفي : ولكن لا تكفي التجربة بدون وضعها وفق رؤية عامة ، وفلسفة تفسر وتعمم نتائج التجربة . وهذه الرؤية تفيد في التنبؤ بالمستقبل ، وهي المرحلة التالية .
5 - البحث التنبؤي : حيث لا ينتج الباحث إلا إذا استطاع أن يتنبأ ، وتصح نبوءته ، حيث يتمكن هناك فقط من الا بداع وهي المرحلة الأخيرة ولكن في بعض العلوم لا يمكن أن يتنبأ المرء صحيحا ، الا إذا عرف ( الإنسان ) معرفة تامة . وهذه هي المرحلة التالية .
6 - البحث الاجتماعي : حيث يبقى منهج علم الاقتصاد ناقصا ، إذا لم يعتمد على معرفة الإنسان ، ولذلك يعتبر هذا المنهج ضروريا .
7 - البحث الا بداعي : حيث يصبح هذا المنهج قمة البحث العلمي فلا بد
المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 377
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٧٧