فكيف يضحي بأشرف العبادات ، وهو التعليم في سبيل غاية مادية فانية ؟ !
إن النصوص التالية نبذة يسيرة من أحاديث الإسلام المؤكدة أن العلم عبادة .
قال رسول الله ( ص ) : ( فضل العلم أحب إلى الله من فضل العبادة ) . وقال : ( أفضل العبادة الفقه ) « 1 » .
وقال ( ص ) : ( من سلك طريقا يطلب فيه علما ، سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به ، وإنه ليستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض حتى الحوت في البحر ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ، في ليلة البدر ) « 2 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ( تعلموا العلم ، فإن تعلمه حسنة ، ومدارسته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه - لمن لا يعلمه - صدقة ) « 3 » .
* الوسيلة الثانية : الأمر بالإخلاص في طلب العلم ، ولعن أولئك الذين يجعلون العلم مطية لهم إلى أغراضهم الذاتية ،
نستمع الآن إلى بعض النصوص بهذا الشأن .
قال رسول ( ص ) : ( لا تعلموا العلم لتماروا به السفهاء أو ليصرف به وجوه الناس ، وتجادلوا به العلماء ولتصرفوا به وجوه الناس إليكم ، وابتغوا بقولكم ما عند الله فإنه يدوم ويبقى ، وينفد ما سواه ، وكونوا ينابيع الحكمة ) « 4 » .
وقال ( ص ) :
( من طلب العلم لأربع دخل النار ، ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء أو ليصرف به وجوه الناس إليه أو يأخذ به من الأمراء ) « 5 »
.
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 164 .
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 166 .
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 167 .
( 4 ) - المصدر ، ج 2 ، ص 37 - 38 .
( 5 ) - المصدر السابق ، ج 2 ، ص 37 - 38 .