1 - إن الإرادة عند الله غير علمه سبحانه ، وأن علمه قديم وهو صفة الذات ، بينما الإرادة حادثة وهي من صفات الفعل .
2 - إن الله خلق الكون للناس رحمة بهم لكي يربحوا عليه .
3 - إنه كان ولم يكن معه شيء لا مخلوق ولا معلوم .
4 - إنه مطلق المشيئة ، إذا شاء خلق ، وإن لم يشأ لم يخلق ، وهو متعال عن الجبر والإيجاب .
وبالرغم من أن بحوثنا في هذا الكتاب تتناول هذه الموضوعات في سياقها المناسب وبتفصيل إن شاء الله ، إلا أننا ننقل لكم فيما يلي طائفة من النصوص الإسلامية بشأنها لتكميل بحوثنا في نظرية الفيض وموقف الإسلام منها .
الإرادة الحادثة
التعبير القرآني عن الإرادة يرتبط كثيراً بكلمة ( إذا ) وهي تشير إلى الوقت والزمان ، يقول ربنا :
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ( النحل / 40 )
وقد يعبر عنها القرآن ب - ( أن ) الشرطية مثال ذلك :
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً * إِلآَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ ( الكهف / 23 - 24 )
والتعبير القرآني يربط بين بعض الحوادث الممكنة وبين الإرادة الإلهية ، أن لو أرادها لوقعت ، مما يدل على حدوث الإرادة فيقول :
وَلَوْ شَآءَ اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ( البقرة / 253 )
وَلَوْ شَآءَ اللّهُ لَجَعَلَكُمْ امَّةً وَاحِدَةً وَلكِن لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ ءَاتَاكُمْ ( المائدة / 48 )
أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ( الفرقان / 45 )
والحديث الشريف يقول : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) :